أفادت مصادر مطلعة بأن البناء العشوائي بات يزحف بشكل كبير على مختلف الأحياء، بما فيها الموجودة بقلب المدينة، وتكشف بعض الصور أن مالك شقة بمنطقة الرهراه القريبة من وسط طنجة حول شقته أمام أعين السلطات المختصة إلى محل تجاري، ضدا في القوانين الجاري بها العمل.
حيث عمد إلى فتح بوابة المحل إلى الشارع العام، مع العلم أن الشقة السكنية التي تقع في الطابق الأرضي هي عمارة من السكن المتوسط، وأكدت المصادر أن الدائرة الحضرية السادسة التي تقع هذه العمارة السكنية في نفوذها الترابي تتحمل مسؤولية في هذا الجانب.
وعلى صعيد آخر حسب مصادر مطلعة، تم توثيق قيام أحد المالكين بمنطقة حومة الشوك بطنجة بإزالة ممر خاص من الملك العمومي وتحويله إلى أدراج، بغية تسهيل استقطاب الزبائن إلى محلاته التجارية، وهو ما استنكرته مصادر، منددة باستفحال البناء العشوائي طيلة الأشهر الماضية بعاصمة البوغاز، بسبب وجود حالة تراخ في ملاحقة المتورطين في مثل هذه البنايات التي باتت تدفع بتحويل طنجة إلى مدينة هامشية، بدل مدينة تتوجه إليها الأنظار لتحويلها إلى مدينة عالمية، مع ترشحها لاستقبال مباريات كأس العالم لكرة القدم لسنة 2030.
