بلال كمال
يعيش سكان دوار بين الويدان، التابع لجماعة تغرامت بإقليم الفحص أنجرة، على وقع خطر داهم يهدد سلامتهم اليومية، بفعل انتشار عدد من الأسلاك الكهربائية المكشوفة والملقاة على الأرض، في مشهد ينذر بكارثة إنسانية وشيكة، خاصة في صفوف الأطفال والمارة.
وعبّر عدد من سكان الدوار عن قلقهم المتزايد إزاء هذا الوضع الخطير، الذي وصفوه بـ”الإهمال غير المقبول”، مؤكدين أن شكاياتهم وتنبيهاتهم المتكررة لم تلقَ أي تجاوب فعلي من المصالح المختصة، وعلى رأسها المكتب الوطني للكهرباء والسلطات المحلية.
وفي ظل استمرار هذا الإهمال، ارتفعت الأصوات المطالِبة بتدخل عاجل لإصلاح الشبكة الكهربائية المتهالكة ورفع الأسلاك العشوائية، تفاديًا لوقوع حوادث قد تكون مميتة، وحرصًا على سلامة المواطنين، لاسيما الأطفال الذين يجهلون خطورة ملامسة هذه الأسلاك المكشوفة.
ويُعتبر هذا الوضع مؤشرًا خطيرًا على هشاشة البنية التحتية ببعض المناطق القروية، ما يطرح تساؤلات حول مدى نجاعة تدخلات الجهات المسؤولة في مثل هذه القضايا التي تمسّ الحق في السلامة الجسدية والحياة.
