أعطى وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد أحمد المهدي بنسعيد انطلاقة البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي الموجه للأطفال والشباب خلال زيارة رسمية قام بها إلى دار الشباب حسنونة بمدينة طنجة بحضور مسؤولين محليين وشركاء مؤسساتيين.
ويهدف هذا البرنامج إلى تعريف الناشئة بعالم الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدراتهم الرقمية والإبداعية من خلال ورشات تكوينية تفاعلية تجمع بين المعرفة والتطبيق بما ينسجم مع التحولات التكنولوجية التي يشهدها العالم اليوم.
وأكد الوزير في كلمته أن هذه المبادرة تندرج في إطار الرؤية الملكية السامية الداعية إلى تمكين الشباب من أدوات المستقبل وإعداد جيل قادر على المساهمة في التنمية الرقمية للمملكة وأضاف أن “المغرب لا يجب أن يكتفي بصناعة الأبطال في كرة القدم فحسب، بل أيضا في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي”.
واعتبر بنسعيد أن إطلاق هذا البرنامج من طنجة يحمل رمزية خاصة لكون المدينة تعد مركزا حضريا نابضا بالحياة والابتكار مشيرا إلى أن دور الشباب ستتحول تدريجيا إلى مختبرات للمعرفة والتجريب مفتوحة أمام جميع الأطفال والشباب بغضّ النظر عن إمكانياتهم الاجتماعية.
وشكر الوزير مختلف الشركاء الذين ساهموا في بلورة هذه المبادرة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد تعميم البرنامج على الصعيد الوطني ليشمل كافة جهات المملكة في أفق خلق دينامية جديدة داخل مؤسسات الشباب وتعزيز حضور المغرب في مجال الابتكار الرقمي.

