كشف المستشار الجماعي عن حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة العرائش السيد الكاموني عن معطيات جديدة وصفها بـ“المثيرة والخطيرة” بخصوص صفقة تدبير قطاع النظافة بالمدينة مشيرا إلى وجود اختلالات وتناقضات في دفتر التحملات الخاص بالشركة المفوض لها تدبير القطاع.
وأوضح المستشار في تصريحات إعلامية أن دفتر التحملات يتضمن التزامات دقيقة لم تنفذ بالشكل المطلوب سواء على مستوى عدد الآليات والمعدات المخصصة للعمل اليومي أو تأهيل الموارد البشرية إضافة إلى تدني جودة الخدمات المقدمة في عدد من الأحياء والأسواق الشعبية.
وأشار الكاموني إلى أن ضعف المراقبة الجماعية ساهم في تفاقم الوضع ما أدى إلى تراجع ملحوظ في مستوى النظافة داخل المدينة معتبرا أن ذلك “يسيء إلى صورة العرائش ويضر براحة ساكنتها”.
وأكد المتحدث أن ما كشف عنه يأتي في إطار الشفافية وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومة مضيفا أن الأيام المقبلة “قد تكشف عن معطيات أكثر دقة تتعلق بطريقة تنفيذ الصفقة وشروطها المالية والتقنية”.
ودعا الكاموني الجهات الوصية والسلطات المختصة إلى فتح تحقيق جدي ومسؤول في هذه الاختلالات مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان شفافية التدبير وحماية المال العام مؤكدا أن قطاع النظافة “يعد من أهم المرافق الحيوية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين وتتطلب حوكمة صارمة ومحاسبة واضحة”.

