في خطوة فسرت على أنها “احتجاج على الزمان لا على المكان”، قرر البرلماني المخضرم محمد الزموري الانسحاب بهدوء من اللقاء التشاوري حول “جيل التنمية المندمجة” بولاية جهة الشمال
شهود عيان أكدوا أن الزموري جلس لدقائق معدودة ينظر حوله وكأنه يبحث عن “جيله”، قبل أن يكتشف أن أغلب الحاضرين لم يولدوا بعد عندما دخل البرلمان لأول مرة
غادر القاعة متكئاً على خبرته الطويلة في الانسحابات الصامتة، تاركًا المسؤولين يكملون نقاش التوجيهات الملكية حول الانتقال من المقاربات التقليدية إلى التنمية المندمجة
ويبدو أن الزموري قرر تطبيق التوصيات على نفسه أولاً، فانتقل من المقاربة السياسية التقليدية إلى المقاربة الانسحابية المتكاملة

