قام مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، صباح الأحد، بزيارة قصيرة إلى أحد الأحياء بمدينة طنجة، حيث عاين حالة فتى من مشجعي اتحاد طنجة خضع لعملية بتر على مستوى رجله، نتيجة إصابته بمرض عضال.
وأفادت مصادر مطلعة أن الركراكي حرص على تقديم الدعم المعنوي لشاب، في مبادرة لاقت تفاعلا كبيرا داخل الحي. ووفق المصادر ذاتها، فإن الزيارة لم تتجاوز بضع دقائق، إلا أنها خلفت أثرا واضحا لدى أسرة الفتى التي عبّرت عن امتنانها لهذه الالتفاتة الإنسانية.
وتجمع عدد من سكان الحي لحظة وصول مدرب “الأسود”، حيث التقط بعضهم صورا تذكارية، قبل أن يغادر المكان في هدوء دون تغطية إعلامية. واعتبر سكان المنطقة الخطوة دليلا على البعد الإنساني الذي أضحى يرافق حضور الركراكي في عدد من الأنشطة غير الرسمية.
ويواصل المنتخب الوطني تربصه بمدينة طنجة منذ أيام، استعدادا للمباراة الودية التي ستجمعه بمنتخب أوغندا الثلاثاء المقبل. ويهدف الطاقم التقني إلى اختبار بعض اللاعبين، إلى جانب الوقوف على جاهزية عناصر أخرى قبل الاستحقاقات المقبلة.
وتداولت صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي صورا من الزيارة، مرفوقة بتعليقات تشيد بالمبادرة. كما انتشر وسم “زيارة الركراكي لطفل طنجاوي” على نطاق واسع، في ظل مطالب بالدعم المعنوي للطفل خلال فترة إعادة التأهيل.
وأكدت الأسرة أن الفتى يمر بمرحلة علاجية دقيقة، مشيرة إلى أن زيارة الركراكي رفعت من معنوياته. وعبرت عن شكرها لكل من قدم دعما أو مؤازرة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق اهتمام متزايد من شخصيات رياضية واجتماعية بحالات مرضية لفتيان من مشجعي الأندية الوطنية، في مبادرات أصبحت تتكرر خلال الشهور الأخيرة، خاصة في طنجة والدار البيضاء.


تعليق واحد
https://shorturl.fm/1MXvh