تحول شارع ليبيكا العرائش، الذي خضع للأشغال قبل أسابيع، إلى بركة واسعة بعد أولى التساقطات المطرية. وغمرت المياه الشارع بالكامل، رغم أن المشروع جاء لتحسين البنية التحتية داخل غابة ليبيكا.
ويقول السكان إن الوضع صدمهم. فالشارع يفترض أن يستجيب للمعايير التقنية الأساسية، لكن الميال غاب عن التصميم. كما لم تظهر أي مؤشرات على وجود قنوات فعّالة لتصريف المياه. وانتشرت صور الشارع الغارق على مواقع التواصل في وقت قصير.
السكان يحملون المسؤولية للجهات المشرفة
يعتبر سكان الحي أن شارع ليبيكا العرائش سقط في أول اختبار. ويؤكدون أن الجهة المكلفة بالأشغال لم تحترم المواصفات الهندسية. كما يشيرون إلى غياب مراقبة حقيقية للورش، رغم استعمال المال العام في المشروع.
ويطالب السكان بمحاسبة كل من وافق على تسلّم الأشغال. ويشددون على ضرورة فتح تحقيق واضح يحدد المسؤوليات. ويؤكدون كذلك أن المنطقة تحتاج مشاريع تحترم خصوصيتها البيئية، وليس حلولاً سريعة تفشل بعد أول مطر.
مطالب بإعادة إصلاح الشارع وفق معايير واضحة
يدعو المتضررون إلى إعادة إصلاح الشارع بشكل شامل. كما يطالبون باعتماد تصميم يحمي المنازل القريبة ومستعملي الطريق. ويرى السكان أن غابة ليبيكا تستحق تجهيزات قوية، لأنها منطقة بيئية ومتنفس طبيعي مهم للمدينة.
ويعيد هذا الحادث النقاش حول مراقبة جودة المشاريع العمومية. كما يثير تساؤلات حول الصفقات التي لا تخضع لتتبع تقني صارم. ويعتبر السكان أن مدينة العرائش لا تتحمل المزيد من الأخطاء العمرانية في ظل توسعها السريع.
من يتحمل مسؤولية هذا الفشل؟
يستمر الجدل داخل العرائش. وتنتظر الساكنة توضيحات رسمية حول سبب غرق الشارع الجديد. كما ينتظر الرأي العام إعلان الإجراءات التي ستحمي المشاريع المقبلة من الأخطاء نفسها.
ويبقى السؤال قائما: من يتحمل مسؤولية شارع ينهار في يومه الأول؟

