دخل محمد زيان، البالغ 83 عاماً، اليوم الاثنين، في إضراب مفتوح عن الطعام. جاء ذلك احتجاجاً على استمرار اعتقاله رغم انتهاء مدة محكوميته يوم الجمعة 21 نونبر 2025. وأخبر عائلته خلال زيارة اعتيادية أنه يعتبر نفسه في “حالة اعتقال تحكمي”.
أكدت أسرة زيان في بيان رسمي أن المحامي أنهى مدة عقوبته كاملة دون أي تخفيض.
واعتبرت الأسرة استمرار اعتقاله مخالفاً للقانون.
وأضاف البيان أن زيان لجأ إلى كافة وسائل الاحتجاج المتاحة، وأبرزها الإضراب عن الطعام، لحين تمكينه من حريته.
أبدت الأسرة “قلقاً بالغاً” على حالته الصحية، مشيرة إلى تقدمه في السن وإصابته بأمراض مزمنة.
وحذرت من المخاطر التي قد تنجم عن الإضراب. كما ناشدت “حكماء البلاد” التدخل لإقناعه بوقف الاحتجاج حفاظاً على سلامته.
شدّدت الأسرة على ضرورة ضمان تطبيق القانون بشكل سليم وعادل.
وأكدت أن استمرار الاعتقال بعد انتهاء العقوبة يمثل خرقاً لمبادئ العدالة.
ولذلك، طالبت بتحرك عاجل من الجهات القضائية والإدارية المختصة.
يعد محمد زيان شخصية قانونية بارزة في المغرب، وله تاريخ طويل في الدفاع عن حقوق المواطنين.
وقد أثارت حالة احتجازه بعد انتهاء محكوميته جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والإعلامية. لذلك، طالب العديد من المراقبين بتدخل سريع لحماية حقوقه وسلامته الجسدية.
من المتوقع أن تتابع العائلة والقانونيون الملف عن قرب.
كما يترقب الرأي العام المحلي والوطني تطورات القضية، خاصة في ظل حساسية الوضع الصحي للمحامي.
وتهدف الدعوات إلى ضمان احترام حقوق المواطنين وتطبيق القانون بصرامة.

