Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » هل كان استمرار الدراسة الحضورية في طنجة وسط الفيضانات مجازفة غير محسوبة؟
    الرأي

    هل كان استمرار الدراسة الحضورية في طنجة وسط الفيضانات مجازفة غير محسوبة؟

    بواسطة Khalidفبراير 7, 2026

    شهدت مدينة طنجة مساء اليوم فيضانات وسيول قوية اجتاحت عدة أحياء، من بينها مرقالة، مغوغة، بني مكادة، وأكزنيا، بالإضافة إلى عدة أحياء أخرى، مما أدى إلى تجمعات مائية كبيرة وعطل حركة السير في شوارع رئيسية.

    ورغم هذه الظروف الاستثنائية قررت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بطنجة أصيلة استمرار الدراسة الحضورية وهو ما أثار مخاوف واسعة بين أولياء الأمور والفاعلين التربويين.

    لا يمكن تجاهل أن التنقل في مثل هذه الظروف يمثل خطرًا حقيقيًا على التلميذات والتلاميذ، خصوصًا في الأحياء المنخفضة والهامشية التي تتأثر عادة بالفيضانات.

    النشرات الجوية الإنذارية كانت تشير بوضوح إلى استمرار اضطرابات الطقس، ما كان يستدعي على الأقل اعتماد مقاربة احترازية مؤقتة لضمان السلامة.

    يبقى التساؤل: هل أخذت النيابة الإقليمية بعين الاعتبار الواقع الميداني قبل اتخاذ القرار؟ وهل كانت آليات التتبع الميداني والتنسيق مع لجنة اليقظة كافية لضمان سلامة المتعلمين؟

    الواقع يشير إلى أن الإبقاء على الدراسة الحضورية في ظل تجمعات المياه الخطيرة التي شهدتها مرقالة وبني مكادة يمثل مجازفة لا يمكن تبريرها إلا بتقييم عاجل لإجراءات الوقاية والأمن المدرسي.

    من وجهة نظر أولياء الأمور والمراقبين، يجب أن تكون سلامة التلميذ دائمًا في صدارة الأولويات، وأن ترافق القرارات التعليمية في حالات الطوارئ مرونة سريعة واستجابة فورية للواقع الميداني، بدل الاكتفاء بتقديرات قد تتغير خلال ساعات قليلة.

    هذه الأزمة تمثل فرصة لمراجعة طرق تدبير الحالات المناخية الطارئة وضمان أن تبقى المدارس بيئة آمنة، حتى في أصعب الظروف الجوية.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/6ptb
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    عيد الغلاء.. حين أصبح الفقير يخاف من المناسبات الدينية

    تشغيل القاصرين في أوراش البناء.. خطر متجدد يستدعي الحسم

    الشرفة الأطلسية بالعرائش… مشروع كان يفترض أن يجمل المدينة فأثار الجدل

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    طنجة تسدل الستار على مؤتمر UCLG 2026 بإشادة دولية

    أحكام مدوية في ملف “إسكوبار الصحراء”.. 12 سنة سجناً لعبد النبي بعيوي و10 سنوات لسعيد الناصيري

    قبل السفر إلى المكسيك.. هذه أهم توصيات سفارة المغرب لمشجعي الأسود

    حجز 850 كيلوغراما من الشيرا في عملية أمنية بمنطقة حجر النحل ضواحي طنجة

    هروب العمال يربك شركات الكابلاج بطنجة ويشعل حملات التوظيف المستعجلة

    تحذير أمني ثغرات خطيرة في Android 17 تهدد بيانات المستخدمين

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter