تشهد المباراتان الوديتان اللتان سيخوضهما منتخب المغرب لكرة القدم نهاية شهر مارس المقبل إقبالا جماهيريا لافتاً، يعكس المكانة التي بات يحتلها “أسود الأطلس” في قلوب المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه خصوصا في أوروبا التي أصبحت محطة ثابتة لاحتضان مباريات النخبة الوطنية.
وسيلاقي المنتخب المغربي نظيره منتخب الإكوادور لكرة القدم يوم 27 مارس 2026 على أرضية ملعب ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد حيث بلغت مبيعات التذاكر حوالي 31 ألف تذكرة إلى حدود الآن مع توقعات بارتفاع العدد خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويؤكد هذا الإقبال الشعبية الكبيرة التي يحظى بها المنتخب المغربي في إسبانيا في ظل وجود جالية مغربية واسعة وشغوفة بكرة القدم.
أما المواجهة الثانية أمام منتخب باراغواي لكرة القدم والمقررة يوم 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية فقد عرفت بدورها إقبالا غير مسبوق إذ تم بيع 23 ألف تذكرة في ظرف خمس ساعات فقط من انطلاق عملية البيع وذلك بملعب ملعب بولار-ديليليس.
ويعكس هذا الرقم الحضور القوي للجالية المغربية بفرنسا واستمرار موجة الدعم التي تواكب المنتخب في مختلف استحقاقاته.
وتأتي هاتان المباراتان في إطار التحضيرات المكثفة التي يخوضها المنتخب الوطني استعدادا للاستحقاقات المقبلة حيث يسعى الطاقم التقني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة.
غير أن الأكيد، قبل صافرة البداية أن المدرجات ستكون على موعد مع حضور مغربي وازن يضفي أجواء حماسية ويمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية.
ومرة أخرى يثبت الجمهور المغربي أنه اللاعب رقم 12 وأن عشق القميص الوطني لا تحده حدود جغرافية بل يمتد من الرباط والدار البيضاء إلى مدريد ولانس في لوحة كروية عنوانها الوفاء والدعم اللامشروط.

