تداولت تقارير إعلامية في الفترة الأخيرة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قررت قبول استقالة المدرب وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب لكرة القدم وذلك بعد مرحلة حافلة بالإنجازات والضغوط في الوقت نفسه.
وجاءت هذه التطورات عقب خسارة نهائي كأس إفريقيا أمام منتخب السنغال لكرة القدم، حيث أشارت المصادر إلى أن الركراكي شعر بالإرهاق بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل خاصة أنه قاد المنتخب إلى إنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 وهو أفضل إنجاز في تاريخ الكرة المغربية والعربية في البطولة.
وبحسب نفس التقارير فإن الجامعة تحركت بسرعة للبحث عن بديل قادر على قيادة المرحلة المقبلة قبل أن تستقر على اسم المدرب محمد وهبي الذي يعد من أبرز المختصين في تكوين اللاعبين الشباب.
وقد عمل وهبي لسنوات طويلة داخل الفئات السنية لنادي نادي أندرلخت حيث ساهم في تطوير عدد من المواهب قبل أن يتولى تدريب منتخب المغرب لأقل من 20 سنة ويحقق معه نتائج لافتة ما جعله خيارا مفاجئا لكنه منطقي ضمن توجه يعتمد على بناء مشروع طويل المدى.
وينتظر أن تكون مهمة المدرب الجديد صعبة إذ سيعمل على الحفاظ على استقرار المجموعة الحالية وإدماج عناصر شابة مع الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026 مع التركيز على تطوير الأداء الجماعي وتعزيز الانسجام داخل المنتخب.
ورغم انتشار هذه الأخبار فإن الإعلان الرسمي النهائي لم يصدر بعد ما يجعل الموضوع في إطار التقارير الإعلامية إلى حين تأكيده بشكل رسمي من الجهات المختصة.

