قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم وضع الناخب الوطني المغربي محمد وهبي اللمسات الأخيرة على قائمة المنتخب الوطني مؤكدا رغبته في الاستقرار التقني والتكتيكي، وإغلاق الباب أمام إدخال أي عناصر جديدة قبل المونديال.
أبرز وهبي في تصريحاته الأخيرة أنه سيعتمد على نفس الأسماء التي خاضت المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي، مع الحفاظ على الانسجام الذي بدأ يتبلور بين اللاعبين خلال المعسكرات الأخيرة.
وأكد الناخب الوطني أن الوقت لا يسمح بإدخال وجوه جديدة، معتبرا أن التركيز على المجموعة الحالية هو الطريق الأمثل لضمان جاهزية الفريق قبل الانطلاق في المنافسة الكبرى.
في هذا السياق تأجل حسم أيوب بوعدي لمستقبله الدولي إلى ما بعد كأس العالم ما يعني استحالة مشاركته في المونديال المقبل وبذلك يصبح بوعدي أبرز الغائبين عن قائمة الأسود الأمر الذي يعكس وضوح نهج وهبي في الاعتماد على اللاعبين الجاهزين والملتزمين حالياً بالمشاركة.
وفي المقابل سجلت القائمة عودة كل من نايف أكرد وسفيان أمرابط لتعزيز الدفاع ووسط الميدان وهو ما يمنح الطاقم التقني خيارات قوية على مستوى الخبرة والصلابة في مواجهة المنتخبات الكبرى خلال كأس العالم.
من جانبها تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها لترتيب مباراة ودية أخيرة قبل انطلاق البطولة وقد دخلت في مفاوضات مع عدة اتحادات أوروبية لإجراء اللقاء في نيويورك أو إحدى المدن المجاورة، في محاولة لإتاحة فرصة أخيرة للاختبار والتحضير قبل خوض منافسات المونديال.
ويبدو واضحا أن محمد وهبي يراهن على الاستقرار الفني والانسجام الجماعي كخيار استراتيجي قبل المونديال مفضلا عدم المغامرة بخيارات جديدة قد تخل بتوازن الفريق.
التركيز الحالي ينصب على رفع منسوب الجاهزية ضبط التفاصيل التكتيكية وتحفيز اللاعبين لمواجهة التحدي الكبير مع الحرص على أن يدخل المنتخب الوطني البطولة بروح قتالية وتركيز كامل.

