استقبلت المديرية العامة للأمن الوطني بمقرها الإداري الجديد بمدينة الرباط عددا من ضباط الاتصال والملحقين الأمنيين العاملين بالبعثات والتمثيليات الدبلوماسية المعتمدة بالمملكة وذلك في إطار زيارة ميدانية تروم تعزيز التعاون الأمني وتوطيد علاقات الشراكة مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة.
وشملت الزيارة جولة داخل مرافق ومنشآت المقر الأمني الجديد حيث اطلع الوفد الدبلوماسي الأمني على البنيات الإدارية والاجتماعية والتجهيزات الحديثة التي تعتمدها المؤسسة الأمنية المغربية في تدبير العمل الشرطي وتطوير خدماتها.
كما قام ضباط الاتصال والملحقون الأمنيون بزيارة متحف الأمن الوطني الذي يحتضنه المركب الأمني، حيث تعرفوا على مجموعة من التحف التاريخية والوثائق والمعروضات التي توثق لمراحل تطور المؤسسة الأمنية المغربية وأدوارها في حفظ الأمن والنظام العام.
ويمثل المشاركون في هذه الزيارة عددا من الدول التي تجمعها بالمغرب علاقات تعاون أمني متقدمة تشمل مجالات تبادل المعلومات والتكوين الشرطي والتنسيق في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والهجرة غير النظامية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن المقاربة التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز الانفتاح على الشركاء الدوليين وتطوير علاقات التعاون الأمني انطلاقا من قناعة مشتركة بأن التنسيق بين الأجهزة الأمنية يشكل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود.
كما تعكس هذه الزيارة المكانة التي بات يحظى بها النموذج الأمني المغربي على المستوى الدولي خاصة في ظل التطور الذي عرفته البنيات الأمنية والتقنيات المعتمدة في مجال العمل الشرطي إلى جانب اعتماد مقاربة ترتكز على تحديث الإدارة الأمنية وتعزيز الحكامة والانفتاح المؤسساتي.
ويواصل المغرب من خلال أجهزته الأمنية ترسيخ حضوره كشريك موثوق في منظومة الأمن الإقليمي والدولي عبر توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع مختلف الدول بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار المشتركين.

