وجهت ساكنة حي بنكيران بمدينة طنجة عريضة وشكايات إلى والي أمن طنجة تطالب فيها بالتدخل العاجل للحد من مظاهر الفوضى والانفلات التي باتت تؤرق حياة السكان وفق ما ورد في الوثائق التي توصلت بها الجريدة.
وأكدت العريضة الموقعة من طرف عدد من سكان الحي ومدعومة من فعاليات جمعوية محلية أن الشارع الرئيسي بالحي خاصة بالمحيط القريب من مسجد الضحى وبعض المرافق التربوية والجمعوية يشهد تجمعات مشبوهة يشتبه في ارتباطها بترويج المخدرات ومختلف المؤثرات العقلية.
وحسب مضمون الشكاية فإن الساكنة تعاني بشكل يومي من الضجيج والفوضى خلال فترات الليل، إلى جانب مشاجرات متكررة وتبادل للسب والشتم في الفضاء العام، وهو ما ينعكس سلبًا على راحة الأسر وسلامة الأطفال والنساء وكبار السن.
كما أشارت الوثائق إلى تسجيل حالات اعتداء وشجارات بين بعض الأشخاص، مع الحديث عن استعمال أسلحة بيضاء في بعض الوقائع، فضلاً عن انتشار مخلفات مرتبطة باستهلاك المخدرات في عدد من الأزقة والزوايا المظلمة، الأمر الذي يثير مخاوف الساكنة بشأن الوضع الأمني بالمنطقة.
ولم تقتصر المطالب على السكان فقط، بل انضمت إليها جمعيات تنشط في المجال التربوي والاجتماعي من بينها جمعية ماما أمينة للتربية والتعليم وجمعية الرسالة وجمعية صوت حي بنكيران حيث عبرت هذه الهيئات عن قلقها من تأثير هذه المظاهر على أنشطتها وعلى الأطفال واليافعين المستفيدين من برامجها.
وطالبت الساكنة والفعاليات الجمعوية المصالح الأمنية المختصة بتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز المراقبة بالمناطق التي تعرف هذه التجمعات، والعمل على محاربة مختلف أشكال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، بما يضمن استعادة الأمن والسكينة داخل الحي.
ويأمل سكان حي بنكيران أن تلقى مطالبهم التفاعل اللازم من الجهات المختصة، خصوصًا في ظل تزايد الشكايات المرتبطة بالأمن وجودة الحياة داخل الأحياء السكنية، مؤكدين أن الهدف من هذه المبادرة هو حماية الساكنة والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

