كشفت نتائج الأبحاث والتحريات التي باشرتها الجهات المختصة بشأن وفاة شاب عشريني داخل ورشة للنجارة بحي السكنى والتعمير بمدينة تطوان، أن الوفاة ناتجة عن حالة انتحار، وذلك وفق ما أكدته المعطيات الرسمية المدعومة بنتائج التشريح الطبي.
وجاءت هذه الخلاصات بعد تداول واسع لمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي رجحت فرضية تعرض الضحية لجريمة قتل داخل الورشة، وهي المعطيات التي أظهرت التحقيقات عدم صحتها، بعدما استبعدت بشكل قاطع وجود أي مؤشرات على اعتداء إجرامي.
وأكدت مصادر مطلعة أن الأبحاث المنجزة لم تسفر عن تسجيل أي شبهة جنائية مرتبطة بالحادث، كما نفت الأخبار المتداولة بشأن توقيف صاحب الورشة أو بعض العمال العاملين بها، موضحة أنه لم يتم توقيف أي شخص في إطار هذه القضية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن أسباب إقدام الهالك على وضع حد لحياته ما تزال غير معروفة، في ظل غياب معطيات رسمية تكشف عن الدوافع أو الظروف التي سبقت الحادث.
وفي سياق متصل، دعت مصادر متابعة للملف إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية في تداول الأخبار، والاعتماد على المعطيات الصادرة عن الجهات المختصة قبل نشر أو مشاركة المعلومات، تفادياً لترويج الإشاعات التي من شأنها تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة داخل المجتمع.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية التحقق من صحة الأخبار المتداولة عبر المنصات الرقمية، خاصة في القضايا الحساسة التي تستدعي الدقة واحترام سير الأبحاث والتحقيقات الجارية

