تشهد جهة طنجة تطوان الحسيمة، مع بداية شهر يوليوز، ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المصطافين الوافدين على مختلف مدنها الساحلية، في مؤشر واضح على الانطلاقة الفعلية للموسم الصيفي، الذي يُعد من أهم الفترات بالنسبة للقطاعين السياحي والتجاري بالمنطقة.
وسجلت الوجهات الساحلية الأكثر استقطابًا، وفي مقدمتها طنجة وتطوان والمضيق ومرتيل، إقبالًا متزايدًا من الزوار القادمين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين اختاروا قضاء عطلتهم الصيفية بالمغرب تزامنًا مع عملية “مرحبا 2026”.
وساهمت عطلة نهاية الأسبوع في تعزيز وتيرة الوافدين، خاصة مع تزايد وصول أفراد الجالية المغربية عبر ميناء طنجة، ما انعكس بشكل مباشر على الحركة السياحية والتجارية، حيث شهدت الشواطئ، والكورنيشات، والمطاعم، والمقاهي، والمرافق الترفيهية حركية ملحوظة مقارنة بالأسابيع الماضية.
ويُتوقع أن تعرف الأيام المقبلة ارتفاعًا إضافيًا في أعداد المصطافين، تزامنًا مع دخول الموسم الصيفي ذروته خلال شهر يوليوز، واستمرار عودة مغاربة العالم إلى أرض الوطن، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، ودعم الأنشطة التجارية والخدمات السياحية بمختلف مدن الجهة.
وتراهن الفاعلون في القطاع السياحي بجهة طنجة تطوان الحسيمة على موسم صيفي استثنائي، في ظل المؤشرات الإيجابية المسجلة منذ الأيام الأولى من شهر يوليوز، والتي تعكس جاذبية المنطقة باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية الشاطئية في المملكة، بفضل تنوع شواطئها، وجودة بنياتها التحتية، وتعدد الخدمات الموجهة للزوار.

