قدّم نادي اتحاد طنجة لكرة القدم الشاطئية، مساء أمس الخميس، نموذجًا في التسيير الرياضي، بعدما صادق منخرطوه بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي خلال أشغال الجمع العام العادي، الذي احتضنه أحد الفنادق المصنفة بمدينة طنجة، بحضور المنخرطين وعدد من الفاعلين الرياضيين.
واستُهلت أشغال الجمع العام بالتأكد من اكتمال النصاب القانوني، قبل أن يرحب رئيس النادي بالحاضرين، مستعرضًا أبرز محطات الموسم الرياضي المنصرم، والنتائج الإيجابية التي حققها الفريق على المستويين الرياضي والتنظيمي، بما عزز مكانته ضمن أبرز أندية كرة القدم الشاطئية بالمغرب.
وشهد اللقاء تقديم التقريرين الأدبي والمالي، اللذين تضمنا حصيلة عمل المكتب المديري خلال الموسم، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري والمالي، حيث تمت مناقشتهما من طرف المنخرطين قبل أن تتم المصادقة عليهما بالإجماع، في خطوة عكست الثقة التي يحظى بها المكتب المسير.
كما خصص الجمع العام حيزًا لمناقشة البرنامج السنوي للموسم الرياضي المقبل، إلى جانب عدد من القضايا التنظيمية الرامية إلى مواصلة تطوير النادي وتعزيز حضوره في مختلف الاستحقاقات الوطنية والدولية.
وعلى هامش أشغال الجمع العام، نظم النادي حفلًا تكريميًا لفائدة عدد من الشخصيات والفعاليات التي ساهمت في دعم الفريق ماديًا ومعنويًا، تقديرًا لمساهماتها في تحقيق النجاحات التي بصم عليها النادي خلال الفترة الأخيرة.
وأكد المكتب المديري أن هذه المبادرة تندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف والوفاء لكل الداعمين والشركاء، مشددًا على أن ما حققه اتحاد طنجة لكرة القدم الشاطئية من نتائج وإنجازات هو ثمرة عمل جماعي وتكاتف جميع مكونات النادي.
واختُتمت أشغال الجمع العام في أجواء إيجابية، سادها التفاؤل والطموح لمواصلة مسيرة التألق، مع التأكيد على مواصلة العمل وفق رؤية تقوم على الاستقرار الإداري والتنافس الرياضي، وتمثيل مدينة طنجة بأفضل صورة في مختلف الاستحقاقات المقبلة، قبل أن تُرفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.






