حققت مدينة طنجة إنجازاً بيئياً جديداً بعد حصول أربعة من شواطئها على شارة اللواء الأزرق، وهو الاعتراف الدولي الذي يمنح للشواطئ المستوفية لمعايير جودة مياه الاستحمام، والنظافة، والسلامة، والتدبير البيئي، ما يعزز مكانة المدينة كوجهة سياحية وساحلية رائدة بالمغرب.
وأشاد عمدة مدينة طنجة بهذا التتويج، معتبراً أنه يعكس الجهود المبذولة من مختلف المتدخلين للحفاظ على جودة الشواطئ والارتقاء بالخدمات المقدمة للمصطافين، مؤكداً أن المحافظة على هذا التصنيف تتطلب عملاً متواصلاً والتزاماً دائماً بالمعايير البيئية الدولية.
ويعد اللواء الأزرق من أبرز الشهادات البيئية العالمية المخصصة للشواطئ والموانئ الترفيهية، حيث يعتمد على مجموعة من المؤشرات المتعلقة بنظافة الفضاءات الساحلية، وجودة مياه السباحة، وتوفير شروط السلامة والولوج، إضافة إلى برامج التوعية البيئية.
ويؤكد هذا التتويج أن شواطئ طنجة تواصل الحفاظ على مستويات متقدمة في مجال التدبير البيئي، بفضل عمليات المراقبة الدورية لجودة المياه، وتكثيف حملات النظافة، وتحسين التجهيزات والخدمات الموجهة لزوار الشواطئ خلال موسم الاصطياف.
كما يعزز حصول أربعة شواطئ على اللواء الأزرق جاذبية طنجة كوجهة سياحية، خاصة خلال فصل الصيف، حيث تستقطب المدينة آلاف الزوار من مختلف مناطق المغرب وخارجه، الباحثين عن شواطئ تجمع بين جودة المياه، ونظافة الفضاءات، والخدمات الأساسية.
ويرى متابعون أن هذا الإنجاز يساهم في دعم صورة طنجة كمدينة تولي أهمية متزايدة للاستدامة البيئية وجودة الحياة، كما يشكل حافزاً لمواصلة الاستثمار في حماية الساحل والمحافظة على المكتسبات البيئية، بما يضمن استمرارية هذا التتويج في السنوات المقبلة.

