انتشلت السلطات الإسبانية اليوم الأحد ثلاث جثث لمهاجرين قبالة سواحل مدينة سبتة في حادثة جديدة تسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه المهاجرين خلال محاولات العبور غير النظامي عبر البحر.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن عمليات الانتشال نفذت في مناطق متفرقة من ساحل المدينة، شملت ميرامار والمضرابا وسارشال وخوان الثالث والعشرين، حيث تدخلت عناصر الحرس المدني الإسباني، مدعومة بفرق الأنشطة تحت المائية، لنقل الجثامين وفتح تحقيقات بهدف تحديد هويات الضحايا والوقوف على ملابسات الحادث.
وبحسب المصادر ذاتها شهدت الليلة التي سبقت الواقعة محاولات مكثفة للهجرة غير النظامية سباحةً نحو سبتة، في وقت تمكنت فيه السلطات الإسبانية، بتنسيق مع البحرية الملكية المغربية، من اعتراض أكثر من مائة مهاجر أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة.
وترفع هذه الحادثة حصيلة ضحايا نهاية الأسبوع إلى أربعة أشخاص، فيما بلغ عدد الجثث التي جرى انتشالها قبالة سواحل سبتة منذ بداية عام 2026 ما مجموعه 27 جثة، وفق المعطيات التي أوردتها المصادر المحلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تدفق محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، رغم المخاطر الكبيرة التي تنطوي عليها، لا سيما في ظل الظروف البحرية الصعبة والتيارات القوية التي تجعل رحلات العبور محفوفة بالمخاطر، وتؤدي في كثير من الأحيان إلى حوادث غرق مأساوية.

