ارتفعت حصيلة ضحايا حوادث الهجرة غير النظامية قبالة سواحل سبتة إلى نحو 100 وفاة منذ يوم الخميس، وفق معطيات إعلامية، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث التي تباشرها السلطات الإسبانية لانتشال الجثث والبحث عن مفقودين محتملين.
وتواصل فرق الحرس المدني الإسباني عمليات التمشيط والبحث في المنطقة، حيث تم انتشال عدد من الجثث، وسط مخاوف من تسجيل ارتفاع جديد في حصيلة الضحايا خلال الساعات المقبلة، في ظل استمرار عمليات البحث البحرية.
وتأتي هذه المأساة في سياق تزايد مخاطر رحلات الهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية، حيث يغامر المهاجرون بعبور مسافات خطيرة على متن قوارب غير آمنة، في محاولات للوصول إلى الضفة الأوروبية.
وتعمل السلطات المختصة على تحديد هويات الضحايا والكشف عن ملابسات هذه الحوادث، فيما تستمر عمليات البحث والإنقاذ لتحديد الحصيلة النهائية للمفقودين والوفيات.
وتعيد هذه الفاجعة تسليط الضوء على التداعيات الإنسانية لشبكات تهريب البشر، التي تستغل رغبة المهاجرين في الوصول إلى أوروبا وتدفع بهم إلى رحلات محفوفة بالمخاطر غالباً ما تنتهي بمآسٍ إنسانية.

