يشهد محيط محطة القطار بمدينة القصر الكبير، منذ يوم الجمعة، استنفارًا أمنيًا، على خلفية تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات هجرة جماعية في اتجاه مدن شمال المملكة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت عملية أمنية أشرف عليها باشا المدينة عن توقيف نحو 30 شخصًا، بينهم قاصرون، بعدما وصلوا إلى محطة القطار قادمين من مدن ومناطق مختلفة، وسط شبهات بشأن نيتهم التوجه نحو الشمال للمشاركة في محاولات عبور جماعي محتملة.
وخضع الأشخاص الذين جرى توقيفهم لإجراءات التحقق من هوياتهم، قبل إعادتهم إلى مدنهم الأصلية على متن حافلات مخصصة لهذا الغرض، فيما جرى تعزيز الحضور الأمني بمحيط محطة القطار تحسبًا لوصول دفعات جديدة من الراغبين في التوجه نحو مدن الشمال.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار التدابير الاستباقية التي تعتمدها السلطات لمواجهة الدعوات المرتبطة بالهجرة غير النظامية، خاصة مع انتشار محتويات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم تحركات جماعية نحو المناطق الحدودية.
كما تشمل التدابير تشديد المراقبة على محطات النقل والمحاور المؤدية إلى شمال المملكة، بهدف رصد أي تجمعات محتملة والتدخل بشكل استباقي للحيلولة دون وقوع محاولات عبور جماعي.
وتواصل المصالح المختصة تتبع المعطيات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع تعزيز المراقبة بمختلف نقاط العبور ووسائل النقل، في سياق الجهود الرامية إلى الحد من محاولات الهجرة غير النظامية وحماية الأشخاص، خصوصًا القاصرين، من المخاطر المرتبطة بهذه التحركات.

