رحّلت السلطات الإسبانية مواطنتين مغربيتين إلى المغرب، بعد إدانتهما باستعمال وثيقتي هوية إسبانيتين مزورتين، في محاولة للسفر من مدينة سبتة المحتلة نحو مدينة الجزيرة الخضراء.
وبحسب ما أوردته صحيفة «إل فارو دي سبتة»، فقد أوقفت الشرطة الإسبانية المعنيتين بالأمر ليلة 27 غشت الجاري، أثناء محاولتهما الصعود إلى باخرة كانت تستعد للمغادرة في اتجاه شبه الجزيرة الإيبيرية.
وخلال عملية المراقبة، قدمت المرأتان بطاقتي هوية إسبانيتين، قبل أن تكشف عملية التحقق عن الاشتباه في كون الوثيقتين مزورتين، ليتم توقيفهما وإحالتهما على الجهات القضائية المختصة.
وأدينت المعنيتان، السبت، بتهمة تزوير وثيقة عمومية، قبل أن يتم استبدال العقوبة الحبسية المقررة في حقهما بإجراء يقضي بترحيلهما إلى المغرب، مع منعهما من دخول التراب الإسباني لمدة خمس سنوات.
ولم تكشف المصادر المتوفرة، إلى حدود الساعة، عن تفاصيل إضافية بشأن هوية المرأتين أو الطريقة التي حصلتا بها على وثيقتي الهوية المزورتين، في وقت تظل فيه ملابسات القضية موضوع اهتمام السلطات المختصة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تشديد إجراءات المراقبة بموانئ سبتة، خصوصاً بالنسبة للمسافرين الراغبين في العبور نحو شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث تخضع وثائق الهوية لإجراءات تحقق دقيقة قبل السماح بالسفر.

