تسببت التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة الشمالية من المملكة في اضطراب حركة السير بالطريق الوطنية رقم 16 الساحلية، الرابطة بين إقليمي شفشاون والحسيمة، بعدما أصبح عبور أحد المنعرجات الصعبة بالمقطع الممتد بين منطقة الجبهة بإقليم شفشاون ومدينة الحسيمة يشكل تحديا أمام مستعملي الطريق.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أدت الأمطار إلى جعل سطح الطريق زلقا، ما تسبب في انزلاق عجلات عدد من المركبات التي واجهت صعوبات في استكمال الصعود واجتياز المنعرج، بالنظر إلى طبيعته المتعرجة وارتفاعه.
وأمام هذه الوضعية، سجلت حركة المرور تباطؤا ملحوظا، مع توقف عدد من وسائل النقل التي عجزت عن مواصلة السير بشكل طبيعي، الأمر الذي تسبب في تشكل طابور طويل من المركبات، وسط ارتباك وصعوبات واجهها السائقون الراغبون في مواصلة رحلاتهم عبر هذا المحور الطرقي الساحلي.
وتزيد الظروف الجوية الممطرة من صعوبة المرور بهذا المقطع، خصوصا أن طبيعة المنعرج تتطلب قدرا أكبر من الحيطة أثناء القيادة، في ظل تراجع تماسك العجلات مع سطح الطريق، ولا سيما بالنسبة للمركبات التي تحاول اجتياز المنحدرات والمرتفعات.
وتستدعي هذه الوضعية من مستعملي الطريق الوطنية رقم 16 توخي الحذر، وتخفيض السرعة، وتجنب المناورات المفاجئة، مع ضرورة مراعاة حالة الطريق والظروف الجوية قبل مواصلة التنقل بين شفشاون والحسيمة، تفاديا لأي حوادث محتملة.

