في إجراء غير مسبوق، قررت السلطات القضائية في تطوان متابعة كافة المرشحين للهجرة غير النظامية الذين يحاولون الوصول سباحة إلى شواطئ سبتة المحتلة. يأتي هذا القرار على خلفية تعريض هؤلاء الأشخاص حياتهم وحياة الآخرين للخطر، بالإضافة إلى دخولهم إلى منطقة محظورة أمنيًا، وخلق الفوضى والتجمهر، وتحفيز القاصرين على القيام بمغامرات غير محسوبة العواقب.
ووفقًا لمصادر مطلعة، شهدت ليلة الجمعة الماضية محاولة جماعية من قبل عدد من الشباب للسباحة نحو سبتة، مستغلين ضبابًا كثيفًا بعد صلاة المغرب. بيد أن يقظة القوات العمومية المغربية، بالتنسيق مع نظيرتها الإسبانية، حالت دون نجاح هذه المحاولة، حيث تم توقيف أكثر من 590 شخصًا، بينهم عدد كبير من القاصرين ومن جنسيات مختلفة تشمل الجزائر وتونس وسوريا.
يُذكر أن من بين هؤلاء الموقوفين، بعض الأشخاص الذين كانوا في حالة فرار من العدالة أو ضُبطوا بحيازة مواد غير قانونية. هذا القرار يعكس تصميم السلطات على مواجهة هذه الظاهرة بكل حزم، لحماية الأرواح ومنع الفوضى.
