Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » مدينة المنع والحواجز.. حين يغيب الحل ويحضر القرار الأسهل بالعرائش
    غير مصنف

    مدينة المنع والحواجز.. حين يغيب الحل ويحضر القرار الأسهل بالعرائش

    بواسطة Khalidيناير 24, 2026

    في مشهد بات يتكرر بشكل يثير القلق تواصل الجهات المسؤولة اعتماد سياسة المنع كخيار جاهز للتعامل مع إشكالات بنيوية عميقة دون مرافقتها بحلول واقعية أو بدائل تحترم حاجيات الساكنة وحقوقها الأساسية في التنقل، السلامة، والولوج إلى الخدمات العمومية.

    ومن أبرز الأمثلة على ذلك منع “البساخير” التي كانت تشكل وسيلة نقل حيوية لعدد كبير من المواطنين نحو شاطئ رأس الرمل عبر مصب نهر اللوكوس دون توفير بديل لائق وآمن ليترك المواطنون أمام خيارات محدودة لا تستجيب لأدنى شروط السلامة والكرامة.

    وتتكرر الظاهرة نفسها في عدة أحياء ونقاط بالمدينة حيث انتشرت علامات المنع والحواجز دون دراسات تقنية واضحة أو رؤية شمولية للتنظيم الحضري ليصبح “المنع” هو الجواب الجاهز عن كل إشكال مهما كانت طبيعته أو خطورته.

    أما بالمدينة العتيقة خصوصا بمنطقة سوق الصغير فقد عبّرت الساكنة عن مخاوفها من انهيارات تهدد السلامة ببعض المباني مطالبة بحلول تحفظ الأرواح وتصون التراث العمراني.

    وفي السياق نفسه يعاني مستعملو السيارات يوميا من تدهور حالة الطرق وكثرة الحفر ما يتسبب في خسائر مادية متكررة ويهدد السلامة الطرقية في ظل غياب تدخلات ملموسة توازي حجم الجبايات المؤداة أو الوعود المعلنة.

    أمام هذا الواقع لم يعد مستغربا أن يصف عدد من المواطنين مدينتهم بـ**“مدينة المنع والحواجز”** مدينة يبدو فيها الماضي أكثر تنظيمًا من الحاضر، ليس بسبب قلة الإمكانيات بل نتيجة غياب رؤية واضحة وإرادة حقيقية في تدبير الشأن المحلي بمنطق الحلول لا القرارات السهلة.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/ilbj
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    افتتاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بطنجة بمشاركة حوالي 90 عارضا

    مصرع عامل بناء إثر سقوطه من علو بإقامة سكنية في تطوان

    بين البحر والريف والتاريخ .. تطوان تفتح أبوابها على السياحة العالمية

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    جثة داخل طائرة قادمة من طنجة .. تحقيق يكشف تفاصيل صادمة عن الوفاة

    طنجة تكسب اعترافا سياحيا جديدا وتدخل قائمة أفضل وجهات المغرب في 2026

    إسبانيا تحدد هويات أكثر من 2900 قاصر في سبتة

    هل تهدد الاستقالات وإعادة التموضع تماسك الاتحاد الدستوري بطنجة أصيلة؟

    طنجة تضغط على طرق طريفة .. عمدة المدينة يطالب بحل عاجل

    افتتاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بطنجة بمشاركة حوالي 90 عارضا

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter