لا يزال مواطن إسباني يبلغ من العمر 65 سنة يرقد في وضع صحي وُصف بالحرج، على خلفية تعرضه لاعتداء جسدي عنيف بمدينة تطوان، الأسبوع الماضي، خلف إصابات بليغة على مستوى الرأس.
وحسب معطيات متطابقة، فقد جرى نقل الضحية بشكل استعجالي إلى مدينة سبتة، قبل إجلائه إلى التراب الإسباني، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة بإحدى المصحات بمدينة قادس، ساهمت في إنقاذ حياته، غير أن حالته الصحية ما تزال مقلقة وتستدعي مراقبة طبية دقيقة.
وأفادت عائلة الضحية، في تصريحات متفرقة، أنها تقدمت بطلب رسمي من أجل فتح تحقيق شامل في ملابسات هذا الاعتداء، مطالبة بترتيب المسؤوليات القانونية في حق جميع المتورطين. وأكدت العائلة أن الاعتداء نفذه خمسة أشخاص، من بينهم ثلاثة من أقارب الضحية، وهم رجلان وامرأة، إلى جانب شابين آخرين لا تربطهما به أي علاقة سابقة.
وأضافت المصادر ذاتها أن العائلة تتوفر على تسجيلات مصورة توثق لحظة الاعتداء، وهي مقاطع جرى تداولها على نطاق واسع، وتُظهر تعرّض الضحية للدفع بعنف، ما أدى إلى سقوطه أرضاً وفقدانه الوعي نتيجة قوة الارتطام.
ووفق المعطيات الطبية المتوفرة، فقد أصيب الضحية بنزيف دماغي حاد ناتج عن رضّ خطير على مستوى الرأس، ما استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً، في حين لا يزال التشخيص الطبي حذراً إلى حدود الساعة.
وتنتظر العائلة ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية لكشف جميع تفاصيل هذه القضية وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين، في وقت أثارت فيه الواقعة موجة استنكار واسعة.

