تتجه الأنظار، مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، إلى موقف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وسط معطيات متداولة تفيد بتوجهه نحو عدم خوض غمار الانتخابات المقبلة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن لقجع يتجه إلى مواصلة مهامه الحكومية والمسؤوليات الموكولة إليه في تدبير ملفات الميزانية، إلى جانب مواصلة الإشراف على شؤون كرة القدم الوطنية، دون الانخراط في التنافس الانتخابي المباشر خلال هذه المرحلة.
وفي حال تأكد هذا التوجه، فإن قرار عدم الترشح سيضع حدا للتكهنات التي رافقت مستقبل لقجع السياسي خلال الفترة الأخيرة، خصوصا في ظل حضوره القوي داخل المشهد الحكومي والرياضي، وتوليه ملفات تحظى بأهمية كبيرة.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الأحزاب السياسية لخوض غمار الانتخابات التشريعية، وسط منافسة مرتقبة على المقاعد البرلمانية، فيما يترقب المتابعون بشكل خاص مواقف عدد من الأسماء البارزة التي ارتبط اسمها بالاستحقاقات المقبلة.
وبعيدا عن صناديق الاقتراع، تشير المعطيات المتداولة إلى أن لقجع سيواصل حضوره من بوابة العمل الحكومي والقطاع الرياضي، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من تطورات أو تأكيدات رسمية بشأن موقفه النهائي من الترشح.
فهل يختار فوزي لقجع فعلا البقاء خارج السباق الانتخابي، أم أن الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح قد تحمل مفاجأة سياسية؟

