Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » زمن الاحتجاج و أزمة الحكامة
    غير مصنف

    زمن الاحتجاج و أزمة الحكامة

    بواسطة Khalidنوفمبر 20, 2018

    بقلم : يوسف الوهابي العلمي

     

    الاحتجاج وسيلة قديمة للتعبير عن موقف معين واستنكار قرارات أو سلوك تقوم به جهة ذات نفوذ أو سلطة و يكون وسيلة للضغط و اكتساب بعض الحقوق، خصوصا إذا كان المحتجون كثر ووصلت درجة الإنكار إلى مستويات متطورة تجعل أصحاب النفوذ يتنازلون على بعض الأشياء لتحقيق مكتسبات معينة.

    وتنهج الجهات المتضررة من الاحتجاجات محاولة وقفها أو إخراجها من سياقها و اتهام كل المحركين للاحتجاجات وتشويه صورهم أو إرشائهم و التخلص منهم بطرق عديدة حتى لا تتحقق أهداف الإحتجاجات.

    وفي زماننا الراهن نشهد صور متعددة للإحتجاجات سواء عبر الفضاء الالكتروني أو مواقع التواصل الإجتماعي أو غيرها من الطرق التي ينهجها المحتجون.

    و أينما وجدت الاحتجاجات بكثرة ستجد الفساد أكثر حيث تؤكد دراسات أمريكية أن الفساد أهم عنصر لإخراج الناس للإحتجاجات، و البلدان التي يكثر فيها الاحتجاجات يضعف فيها الاستثمار ويقل فيها الانتاج لعدم ثقة رؤوس الأموال للاستثمار فيها حيث يعتبرونها غير آمنة ويصعب المغامرة بالأموال دون وجود ضمانات للاستقرار.

    فالاحتجاج له سلبيات كبيرة على اقتصاد الدول، لكن المواطن لا يجد أمامه وسيلة غير الاحتجاج للبحث عن مكتسباته و حقوقه التي لا تروق للجهات ذات النفوذ، خصوصا ان توفير الواجبات من الحقوق الأساسية المتعارف عليها كالتعليم الجيد و السكن المطلوب و الصحة اللازمة و الحفاظ على أمن الأشخاص و الممتلكات لم يعد يحتج عليه في الكثير من دول العالم المتقدم، لأنه من الضروريات التي يجب على كل مسؤول أن يخجل إذا خرج الناس يطالبون بحق مكفول في كل الأعراف و القوانين المتفق عليها.

    و استمرار الناس في الاحتجاج دون تحقيق المراد يعني أن الفساد قد غزى البلاد و تسبب في قهر و ظلم من في الداخل و الحرمان من استثمارات الخارج، مما يعني تحول البلاد إلى بقعة من الفساد و التضييق بكل الوسائل على الحريات حتى لا يتحقق الوعي عند عموم الناس مخافة استمرار الاحتجاج و تكراره، لكن الذي يغفل عنه صاحب النفوذ أن الإنكار طبيعة عند البشر مع وجود الظلم و الفساد واستمرار الوضع على حاله قد تكون له نهاية وخيمة لا تحمد عقباها.

    ان الحكمة تقتدي أن على الجهات النافدة السعي للتخلص من الاحتجاج ليس بالظلم و التضييق، بل بفتح أبواب الحوار والمشاركة في الإصلاح بطرق شفافة، فالمحتج اليوم قد يمكن أن تحوله الطرق الحكيمة إلى مدافع عن الوطن اذا عرف حقيقة الصعوبات التي تقف حجر عثرة أمام التقدم، كما يمكن أن يتحول إلى ثائر وعدو للجهة المتحكمة إذا ووجه بالقمع والاضطهاد .

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/xjyd
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    تيري هنري “أسود الأطلس” من طراز عالمي وقادرون على هزيمة أي منافس

    بني انصار وبوابة أوروبا تحت رحمة الكلاب الضالة والسؤال إلى متى يستمر الخوف؟

    الملك محمد السادس يتكفل بمصاريف نقل جثمان الطفل التطواني محمد صابر من فرنسا

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    محكمة الاستئناف بطنجة تنظر في قضية سرقة هاتف صحفي بعد إحالة المتهمين على الجنايات

    ملف ثقيل أمام القضاء .. اتهامات تضع أحمد الغرابي في واجهة الجدل

    طنجة.. الدرك الملكي يوقف سائق اقتحم شاطئ سيدي قاسم ويحجز سيارته

    تغييرات لافتة في الشمال .. البام يعيد رسم خريطته الانتخابية قبل التشريعيات

    لجنة الاستثمارات تصادق على مشاريع بـ42 مليار درهم توفر نحو 9800 منصب شغل بالناظور

    ارتفاع أعداد العابرين ضمن عملية “مرحبا 2026”.. وميناء الناظور أبرز خط للعبور

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter