متابعة: محمد الحمياني
قالت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان في بلاغ لها إثر توصلها بشكاية من طرف أحد الأشخاص حول قضية إغتصاب تعرضت له إبنته البالغة من العمر ست سنوات من طرف زوج خالتها الذي يبلغ من العمر خمسة وأربعون عاما، متزوج وأب لطفلين.
وفي تفاصيل هذه القضية، حسب الشكاية التي توصلت بها العصبة المغربية فقد كانت الطفلة الضحية تتواجد في منزل جدها رفقة أختها بدوار ” عين لحرش “، وكان الجاني المنحدر من دوار ” عيقوط ” قرية با محمد إقليم تاونات يتواجد بدوره هناك رفقة أبنائه.
وأضاف والد الطفلة في شكايته أنه عند عودته للمنزل أخبرته زوجته بتعرض إبنته صاحبة 5 سنوات إلى عملية اغتصاب بشعة من طرف زوج خالتها المدعو “ح.ص” والبالغ من العمر 45 سنة، متزوج وأب لطفلين، مستغلا ثقة أصهاره، ليقرر الأب فور ذلك التوجه للدرك الملكي بالمجاعرة لوضع شكاية في الموضوع حيث جرى الإستماع إليه في محضر رسمي رفقة ابنته الصغيرة، وقد تم عرض الطفلة على طبيب مختص بالمستشفى الإقليمي بوزان الذي أكد واقعة الاغتصاب عبر شهادة طبية في الموضوع.
وفي هذا السياق، قام ممثل العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان فور التوصل بموضوع الشكاية بالتوجه إلى منزل أسرة الضحية من أجل الاستماع إلى الطفلة وأسرتها وتقديم الدعم المعنوي والنفسي للضحية، منددة أيضا بالحادث الذي تعرضت له الطفلة معتبرة إياه جريمة بشعة في حق الطفولة والإنسانية معا.
كما طالبت الجمعية ذاتها بتطبيق أقصى العقوبات في حق مرتكبي جرائم الإغتصاب من أجل حماية هذه الفئة من مخالب الذئاب البشرية مع البحث عن عقوبات بديلة أشد قسوة في حق هؤلاء المجرمين.
ودق المكتب الإقليمي للعصبة بوزان ناقوس الخطر نتيجة استفحال جرائم الإغتصاب بالإقليم بشكل خطير ومخيف، منددا ببعض أعمال الوساطة القذرة التي يقوم بها البعض من أجل طمس هذه الجرائم الجنسية البشعة، مطالبا أيضا بتوقيف مرتكب هذه الجريمة وتقديمه إلى العدالة.
*صحفي متدرب
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/qo4m
