متابعة: شمال 7
قدمت كنفدرالية جمعيات إقليم شفشاون توضيحا بخصوص تسيير و تدبير دور الطالب و الطالبة و مرفق النقل المدرسي بإقليم شفشاون.
وحسب التوضيح المذكور، فإنه ” كما يعلم الجميع أن هذين المرفقين يتم تسييرهما من طرف أشخاص لهم إرتباط بالجمعيات المحلية بطريقة تطوعية و في الغالب موظفون لدى الجماعات المحلية و الكل يعلم أن تسيير الجماعات يكون عبر أحزاب سياسية تفوز في الإنتخابات و بالتالي يتم تكليف أشخاص لهم إرتباط سياسي بتسيير مرفقين حيويين كدار الطالب و النقل المدرسي.
وأضاف ذات المصدر، أنه من ” المفروض أن يبقى التسيير لهذين المرفقين محايدا تماما تفاديا لعدة مشاكل: أهمها التدخلات الحزبية و التمييز حسب الميولات السياسية مما يخلق عدة إحتكاكات بين المواطن و المسير و يفتح الباب أمام تأويلات لكل القرارات المتخذة، و أحيانا يتم انتظار تعليمات سياسية في اتخاذ بعض القرارات، مضيفا أن ” بعض هؤلاء المسيرين يجدونه فرصة كبيرة للضغط على المواطنين لكسب أموال من أجل تأدية الخدمات أو إستمالة بعض الآباء للانخراط في الشؤون الحزبية “.
وفي هذا السياق، أعبرت كنفدرالية جمعيات إقليم شفشاون عن إستنكارها وإدانتها لكل ممارسة غير عقلانية و غير أخلاقية خلال تسيير هذين المرفقين، مطالبة بأعلى صوت بتحييد تسيير دور الطالب و النقل المدرسي من أيدي الجماعات المحلية مشجبة أيضا تدخلات المسيرين في دور الطالب في انتقاء المستفيدين و المستفيدات عبر معايير حزبية أو قرابات و إتاوات.
وطالبت الكنفدرالية أيضا بخلق مرفق عمومي محايدا لتسيير الجمعيات المسيرة لدار الطالب و الأمومة وجمعيات الاباء و النقل المدرسي ومراجعة أثمنة الانخراط في هذين المرفقين المفروضة من طرف المسيرين و التي تعتبر من أغلى التسعيرات و مراقبة جودة الخدمات، محملين الجهات المعنية و السلطات المحلية مسؤولية مراقبة التسيير في هذا القطاع الحيوي ومؤكدين أن التوضح نابع عن الإحساس العميق بأهمية التسيير في إنجاح التمدرس و الحد من الهدر المدرسي و خدمة للصالح العام.
