بلال كمال
في تطور غير مسبوق قد يعيد رسم خريطة النفوذ داخل نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، شهدت الجمعية التي تسير النادي عودة جماعية لأكثر من 140 منخرطاً دفعة واحدة، في خطوة أربكت حسابات المكتب الحالي برئاسة نصر الله كرطيط، وأعادت إلى الواجهة أسماء ووجوهاً كانت قد غابت عن المشهد الرياضي.
التحاق هذا العدد الكبير من المنخرطين، الذي يتزامن مع اقتراب موعد الجمع العام، ينذر بتغير جذري في موازين القوى داخل الجمعية، خصوصاً أن العديد من العائدين يُحسبون على التيار الموالي للرئيس السابق محمد الشرقاوي، المعروف بثقله السياسي و بتدبير شؤون الفريق.
ولم تعد الأسئلة تقتصر على قانونية الانخراط أو توقيته، بل بدأت تتجه نحو ما وراء الكواليس:
- من كان يخشى عودة هؤلاء المنخرطين؟
- ولماذا تم تغييبهم في الأصل؟
- وما هو المخطط الحقيقي الذي كان يُدار في غيابهم؟
الأكيد أن المواجهة القادمة لن تكون فقط على أرضية الملعب، بل تحت قبة الجمع العام، حيث سيكون مستقبل الفريق على المحك، وسط صراع خفي بين تيارين: أحدهما يمسك بالمقاليد اليوم، وآخر يسعى للعودة بقوة، مدعوماً بشرعية القاعدة المنخرطة.
وفي ظل هذه التحولات، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان الرئيس الحالي نصر الله كرطيط سيحظى بثقة المرحلة القادمة، أم أن الرياح ستأتي بما لا تشتهي سفنه، ليعود الشرقاوي أو من يدور في فلكه إلى قيادة سفينة فارس البوغاز من جديد.
