بلال كمال
شهدت مدينة فاس، صباح اليوم الإثنين 28 يوليوز 2025، حادثًا مأساويًا إثر سقوط طائرة عسكرية من طراز “ألفا جيت” تابعة للقوات الملكية الجوية، وذلك أثناء تنفيذ مهمة تدريبية في محيط مطار فاس سايس.
ووفقًا لمعطيات أولية، فقد أدى الحادث إلى وفاة الطيارين الإثنين اللذين كانا على متن الطائرة، رغم محاولات الإنقاذ التي جرت فور وقوع الحادث.
الطائرة المنكوبة من نوع “Alpha Jet”، وهي طائرة تدريبية وقتالية فرنسية الصنع، تُستعمل عادة في مهام التكوين المتقدم للطيارين وكذلك في العروض الجوية أو المهام الخفيفة. ويُعد استخدامها ضمن الأسطول الجوي المغربي جزءًا من البرنامج التدريبي المستمر الذي تنهجه القوات الملكية الجوية لضمان الجاهزية والاحترافية.
وقد استنفرت الحادثة مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، حيث طوقت السلطات موقع السقوط، وفتحت تحقيقًا تحت إشراف القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية لمعرفة ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد الأسباب التقنية أو البشرية التي قد تكون وراء سقوط الطائرة.
يُذكر أن المغرب يولي أهمية كبيرة لتأمين وتطوير قدراته الجوية، غير أن مثل هذه الحوادث المأساوية تُعيد إلى الواجهة التحديات المرتبطة بالتدريب الجوي وظروف الطيران العسكري.
