تعيش مدينة أصيلة حالة من الترقب بسبب غياب المشاريع الكبرى التي تعرفها مدن الشمال. هذه المدينة العريقة تمتلك مؤهلات تجعلها جديرة بكل أشكال التنمية.
يؤكد المنتخبون أن أصيلة ليست مدينة هامشية، بل وجهة سياحية وثقافية عالمية. لذلك يطالبون بإدراجها ضمن المخططات الجهوية الكبرى. ويعتبرون أن التنمية في جهة الشمال لن تكتمل دون إنصاف أصيلة.
المدينة تعاني ضعفا في البنيات التحتية. كما يعرف قطاع الصحة والنقل والمياه تأخرا واضحا. هذا الوضع يؤثر على الحياة اليومية للسكان، ويقلل من فرص الاستثمار السياحي والاقتصادي.
رئيس الجماعة وعدد من نوابه عبروا في لقاء تشاوري بطنجة عن غضبهم من إقصاء مدينتهم. وأكدوا أن أصيلة تحتاج رؤية جديدة تعطيها حقها في المشاريع الجهوية الكبرى.
الموقع الساحلي لأصيلة يجعلها مؤهلة لاحتضان مشاريع سياحية واستثمارية ضخمة. كما أن طابعها الهادئ وموسمها الثقافي يمنحانها مكانة فريدة في المشهد الوطني.
ويطالب السكان بإطلاق مشاريع تخلق فرص شغل للشباب، وتحرك عجلة الاقتصاد المحلي. كما يدعون إلى تنسيق الجهود بين الجماعة والمجالس المنتخبة والحكومة لإنهاء مرحلة التهميش.
أصيلة لا تطلب المستحيل، بل تسعى إلى موقعها الطبيعي ضمن مدن الشمال المزدهرة. فالمدينة التي جمعت بين التاريخ والجمال، تستحق اليوم كل فرص التنمية.

