اهتزت مدينة مونتريال على وقع جريمة قتل مأساوية راحت ضحيتها شابة من أصول مغربية تبلغ من العمر 25 سنة بعدما تعرضت لإطلاق نار داخل شقتها الواقعة بوسط المدينة في حادث أعاد بقوة ملف العنف المنزلي إلى واجهة النقاش العام داخل مقاطعة كيبيك.
ووفق معطيات صادرة عن شرطة مونتريال فقد بدأت تفاصيل هذه الفاجعة تتكشف بعد زوال يوم الأربعاء حين تقدم المشتبه به المدعو ألكسندر كريم أموري ريستو 27 سنة إلى مركز أمني بمطار مطار مونتريال-ترودو الدولي مدعيا أن شريكته أصيبت داخل شقتهما بشارع سيمبسون.
وعند انتقال عناصر الشرطة وفرق الإسعاف إلى عين المكان تم العثور على الضحية غارقة في دمائها جراء إصابة برصاصة قاتلة على مستوى الجزء العلوي من جسدها ورغم محاولات إنقاذها فقد لفظت أنفاسها الأخيرة بعين المكان نتيجة نزيف حاد.
وأفادت مصادر إعلامية كندية أن المصالح الأمنية أوقفت المشتبه فيه داخل المطار في وقت كان يرجح أنه يستعد لمغادرة التراب الكندي. وقد جرى تقديمه يوم الخميس أمام المحكمة عبر تقنية التناظر المرئي.
حيث وجهت له رسميا تهمة القتل غير العمد باستعمال سلاح ناري من طرف مديرية الملاحقات الجنائية والجزائية مع إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي إلى غاية مثوله مجددًا أمام القضاء نهاية الشهر الجاري.
وتسلط هذه الجريمة الضوء مجددا على تصاعد حالات العنف داخل العلاقات الزوجية أو العاطفية وهو ما يثير قلقا متزايدا لدى السلطات والمجتمع المدني في كندا.

