في التفاتة إنسانية نبيلة تجسد العناية المولوية السامية التي يحيط بها الملك محمد السادس رعاياه داخل الوطن وخارجه، تكفل جلالته بمصاريف وإجراءات نقل جثمان الطفل التطواني محمد صابر من فرنسا إلى المغرب، بعد وفاته إثر معاناة مع المرض.
كما شمل التكفل الملكي أداء جميع المصاريف والفواتير المتعلقة بالعلاج الذي تلقاه الطفل الراحل بأحد المستشفيات الفرنسية، في خطوة إنسانية خففت من معاناة أسرته في هذا الظرف الأليم.
وخلفت هذه المبادرة الملكية ارتياحا واسعا لدى أسرة الفقيد وسكان مدينة تطوان، الذين عبروا عن امتنانهم لهذه العناية الكريمة التي تعكس قيم التضامن والتكافل الإنساني، وتجسد القرب الدائم للملك من قضايا المواطنين وهمومهم.
وكان الطفل محمد صابر قد خضع لفترة من العلاج والمتابعة الطبية بفرنسا، قبل أن توافيه المنية، لتتكفل المبادرة الملكية بنقل جثمانه إلى أرض الوطن وتمكين أسرته من استكمال إجراءات الدفن في ظروف مناسبة.
وتأتي هذه الالتفاتة الإنسانية لتؤكد مجددا البعد الاجتماعي والإنساني للمبادرات الملكية، والحرص المستمر على مؤازرة الأسر المغربية في الأوقات الصعبة، سواء داخل المملكة أو خارجها.
ومن المنتظر أن يصل جثمان الطفل الراحل إلى المغرب خلال الأيام المقبلة، حيث سيوارى الثرى بحضور أفراد أسرته وأقاربه، وسط مشاعر الحزن والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

