تشهد مدينة طنجة أزمة متفاقمة في الحصول على مواعيد المراقبة التقنية للسيارات، وسط تزايد شكاوى المواطنين والمهنيين من صعوبة حجز مواعيد في آجال معقولة، بسبب محدودية الطاقة الاستيعابية للمراكز مقارنة بالارتفاع المستمر في عدد المركبات المسجلة بالمدينة.
وأكد عدد من المرتفقين أن مواعيد المراقبة التقنية أصبحت تمتد لأسابيع، وهو ما يضع العديد من أصحاب السيارات أمام صعوبات، خاصة أولئك الذين ترتبط مصالحهم المهنية أو الإدارية بالحصول على شهادة المراقبة التقنية داخل الآجال القانونية.
ويرى مهنيون أن النمو الديموغرافي والاقتصادي الذي تشهده طنجة خلال السنوات الأخيرة لم يواكبه توسع مماثل في عدد مراكز المراقبة التقنية، ما أدى إلى ضغط متزايد على المراكز الحالية، وتفاقم معاناة المواطنين الراغبين في حجز المواعيد.
وطالب فاعلون في القطاع الجهات المختصة بالتدخل لإعادة تقييم منظومة المراقبة التقنية بالمدينة، من خلال الترخيص لإحداث مراكز جديدة، ورفع الطاقة الاستيعابية للمراكز الموجودة، بما يواكب الزيادة المستمرة في عدد السيارات ويضمن تحسين جودة الخدمات وتقليص آجال الانتظار.
ويأمل المواطنون أن تسهم هذه الإجراءات في إنهاء أزمة المواعيد، وتوفير خدمة أكثر انسيابية تستجيب للتحولات التي تعرفها مدينة طنجة باعتبارها إحدى أكبر الأقطاب الاقتصادية والصناعية بالمملكة.

