تمكنت عناصر الجمارك، بتنسيق محكم مع مصالح الشرطة بمعبر باب سبتةمساء الجمعة من إحباط محاولة لتهريب 32.4 كيلوغراما من مخدر الشيرا كانت مخبأة بإحكام داخل عجلات سيارة تحمل لوحات ترقيم إسبانية في عملية أمنية جديدة تؤكد يقظة المصالح المكلفة بمراقبة المعبر الحدودي.
وبحسب مصادر مطلعة فإن العملية أسفرت عن ضبط الكمية المحجوزة داخل سيارة من نوع BMW 116D كان يقودها مواطن مغربي مقيم بمدينة سبتة وذلك أثناء استعداده لمغادرة التراب الوطني في اتجاه الجانب الإسباني.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية التفتيش الدقيقة التي باشرتها عناصر الجمارك والشرطة مكنت من اكتشاف الشحنة المخدرة التي جرى إخفاؤها بعناية داخل عجلات المركبة في محاولة لتمويه إجراءات المراقبة الأمنية والجمركية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة تم حجز كمية الشيرا والسيارة المستعملة في عملية التهريب مع تحرير محضر قانوني بالواقعة قبل تسليم المشتبه فيه إلى عناصر الشرطة القضائية بمدينة تطوان لتعميق البحث.
ويهدف التحقيق الجاري إلى تحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه العملية والكشف عن هوية باقي المتورطين المفترضين في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المغربية لمحاربة شبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة وتشديد المراقبة على المعابر الحدودية وعلى رأسها معبر باب سبتة.

