يعيش قطاع كراء السيارات بالمغرب بداية صيف توصف بالهادئة، في ظل تراجع الإقبال مقارنة بالتوقعات، ما ألقى بظلاله على نشاط المهنيين الذين يعولون على شهر غشت والجالية المغربية المقيمة بالخارج لإنعاش السوق خلال ذروة الموسم الصيفي.
وأكد عدد من مهنيي القطاع أن الطلب على خدمات كراء السيارات لا يزال دون المستوى المأمول، رغم حلول موسم العطلة، مشيرين إلى أن انتعاش النشاط يبقى رهينا بارتفاع وتيرة وصول أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح خلال الأسابيع المقبلة.
ويرى المهنيون أن القطاع يواجه عدة تحديات، أبرزها الارتفاع المتواصل في أسعار السيارات، مقابل استقرار أثمنة الكراء، وهو ما يقلص هامش الربح ويزيد من الضغوط المالية على الشركات، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الاستثمار والصيانة.
كما أشاروا إلى أن انتشار بعض الممارسات العشوائية ودخول مستثمرين إلى القطاع دون دراسة كافية للسوق، ساهم في زيادة حدة المنافسة وأثر على توازن نشاط كراء السيارات.
ورغم هذه الإكراهات، يعبر الفاعلون في القطاع عن تفاؤلهم بتحسن وتيرة النشاط خلال شهر غشت، الذي يشهد عادة ذروة الإقبال بفضل توافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وارتفاع الطلب على خدمات التنقل.

