كشفت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة عن ارتفاع عدد المفقودين من الشباب والقاصرين، عقب محاولات متكررة للوصول إلى المدينة سباحة خلال الأيام القليلة الماضية.
ووفق ما أوردته الصحافة المحلية تزايدت اتصالات أسر مغربية تبحث عن أبنائها الذين اختفوا بعد محاولات للهجرة انطلاقا من السواحل القريبة، دون التوصل إلى أي معلومات مؤكدة عن مصيرهم إلى حدود الساعة.
وفي هذا السياق أفادت المصادر ذاتها باختفاء شاب مغربي يدعى بلال عبدي يبلغ من العمر 32 سنة منذ الرابع من فبراير الجاري بعدما حاول الوصول إلى سبتة سباحة انطلاقا من ساحل بليونش.
كما تم تسجيل اختفاء شاب آخر ينحدر من مدينة طنجة يدعى عبد الله الدامون، ويبلغ من العمر 18 سنة منذ الخامس من فبراير الجاري ولا يزال مصيره مجهولًا حتى الآن.
وينضاف هذان الاسمان إلى قائمة متنامية من الشباب والقاصرين المغاربة الذين فقد أثرهم خلال الفترة الأخيرة ما يفاقم مخاوف أسرهم في ظل غياب أي معطيات رسمية تؤكد مصيرهم واستمرار المخاطر المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر السباحة.

