أثارت تسجيلات صوتية نُسبت للفنانة المغربية القديرة لطيفة رأفت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الفنية، بعد أن تم تسريبها مساء أمس بشكل مفاجئ عبر عدد من الصفحات والحسابات المؤثرة.
وتضمنت التسجيلات، التي لم يتم التحقق من صحتها رسمياً بعد، تصريحات نارية يُعتقد أنها صادرة عن رأفت، تتناول فيها شخصيات فنية وسياسية، بلغة وصفت بـ”الصادمة وغير المعتادة” من فنانة تحظى بتاريخ طويل من الاحترام والرمزية في الساحة الفنية المغربية.
وقد تباينت ردود الأفعال بين متضامن مع الفنانة ومشكك في صحة التسجيلات، بينما طالب البعض بفتح تحقيق لمعرفة الجهة المسؤولة عن هذا التسريب، معتبرين ما حصل “انتهاكاً صريحاً للحياة الخاصة” و”تشويهاً متعمداً لصورة الفنانة”.
وفي أول رد فعل لها، أصدرت لطيفة رأفت بياناً مقتضباً عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، أكدت فيه أن “ما يتم تداوله لا يمتّ لها بصلة”، معتبرة الأمر “محاولة يائسة للنيل من سمعتها ومشوارها الفني”. وأضافت أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى القضاء لمحاسبة كل من تورط في التشهير بها أو فبركة مقاطع صوتية تسيء إليها.
وتبقى هذه الحادثة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الوسط الفني المغربي خلال الآونة الأخيرة، حيث تعيد إلى الواجهة تساؤلات حول أخلاقيات النشر وحقوق الخصوصية في زمن السوشيال ميديا .
بلال كمال
