أوقفت مصالح الدرك الملكي، مساء الإثنين، شخصًا وُصف بـ”الخطير”، بعدما بثّ الرعب في الطريق السيار المؤدي إلى مدينة أصيلة، متسببًا في سلسلة من حوادث السير الدامية، وهو في حالة سكر طافح.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن المعني بالأمر، الذي كان يقود سيارته بشكل جنوني وعكس اتجاه السير بمنطقة مولاي بوسلهام، تسبب في ست حوادث سير متفرقة خلّفت إصابة 15 شخصًا، بينهم سياح أجانب.
المشتبه فيه كان موضوع 10 مذكرات بحث وطنية تتعلق بالاتجار في المخدرات، ما جعل محاولته للفرار أكثر شراسة، حيث واصل القيادة المتهورة عبر الطريق السيار رغم الحوادث، إلى أن أوقفته عناصر الدرك قرب مدخل مدينة أصيلة.
وخلال عملية التوقيف، واجه رجال الدرك بمقاومة عنيفة، مهددًا إياهم بسلاح أبيض من الحجم الكبير، بينما كان لا يزال في حالة هيجان شديدة نتيجة تناوله للكحول. وقد تم العثور داخل سيارته على 36 قنينة جعة فارغة.
وبأمر من النيابة العامة، تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات لكشف تفاصيل هذه الواقعة الخطيرة، وترتيب المسؤوليات الجنائية خاصة فيما يخص الإصابات في صفوف الضحايا.
