في إطار الجهود الرامية إلى ضمان الحق في التعليم واستمرارية الدراسة، اتخذت الجهات التربوية المعنية بإقليمي القنيطرة وسيدي قاسم مجموعة من التدابير الاستعجالية لفائدة التلميذات والتلاميذ المتضررين من الاضطرابات الجوية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وقد تسببت التساقطات المطرية القوية وارتفاع منسوب المياه في عدد من الأودية في صعوبات على مستوى الولوج إلى المؤسسات التعليمية، إضافة إلى تسجيل أضرار ببعض البنيات التحتية والمسالك الطرقية، خاصة بالعالم القروي، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لتفادي انقطاع الدراسة.
وفي هذا السياق، عملت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الشركاء، على اعتماد حلول بديلة لضمان استمرارية التعلمات، من بينها إعادة تنظيم الزمن المدرسي، واعتماد صيغ مرنة للدراسة، مع تتبع وضعية التلاميذ المنقطعين مؤقتاً بسبب الظروف المناخية.
كما تم التأكيد على ضرورة توفير شروط السلامة داخل المؤسسات التعليمية، مع القيام بعمليات تفقد للبنايات والمرافق المتضررة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية لضمان أمن التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وتندرج هذه التدابير ضمن مقاربة شمولية تهدف إلى الحد من الآثار السلبية للتقلبات الجوية على المسار الدراسي للمتعلمين، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، خاصة في المناطق التي تعرف هشاشة بنيوية أو صعوبات جغرافية.
ويؤكد المتدخلون أن الحفاظ على استمرارية الدراسة يظل أولوية قصوى، رغم الإكراهات المناخية، بما يعكس التزام المنظومة التربوية بدورها الاجتماعي والتربوي، وتكريس مبدأ الحق في التعليم في مختلف الظروف.
https://www.chamal7.com/706p
