تواصل مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها المكثفة على خلفية جريمة مقتل شاب بضواحي مدينة العروي بإقليم الناظور، وهي الواقعة التي خلفت صدمة واسعة وسط الساكنة وأعادت النقاش حول تنامي أنشطة الشبكات الإجرامية بالمنطقة.
ووفق معطيات أولية تشير خيوط البحث إلى احتمال ارتباط الجريمة بصراعات بين شبكات يشتبه في نشاطها في الاتجار بالمخدرات القوية ما وسع من دائرة التحريات لتشمل عدة مناطق مجاورة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الأبحاث أسفرت إلى حدود الساعة عن توقيف سبعة أشخاص للاشتباه في تورطهم بدرجات متفاوتة في القضية من بينهم شخصان من مدينة العروي وأربعة من جماعة أزغنغان، وشخص من بني سيدال.
كما يوجد ضمن الموقوفين عضو منتخب بإحدى الجماعات الترابية بالإقليم في معطى يعزز فرضية وجود امتدادات محتملة للشبكة.
وفي سياق متصل سلم أحد المشتبه فيهم المنحدر من ضواحي العروي نفسه طواعية لعناصر الدرك الملكي بينما تتواصل العمليات الميدانية لتوقيف باقي المشتبه فيهم المحتملين وتعميق البحث.
كما نفذت عناصر الدرك بتنسيق مع مصالح الشرطة عملية تفتيش لمنزل بحي براقة بمدينة العروي يرجح أنه يعود لأحد الموقوفين وذلك في إطار البحث عن أدلة وقرائن إضافية من شأنها المساعدة في كشف ملابسات الجريمة.
ولا تزال التحقيقات جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في وقت تطالب فيه فعاليات محلية بتعزيز التدخلات الأمنية ومكافحة الشبكات الإجرامية، حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة.
https://www.chamal7.com/anq0
