يجسد والي جهة جهة طنجة تطوان الحسيمة يونس التازي نموذجا في تدبير الأزمات يجمع بين صرامة القرار الإداري والحضور الميداني القريب من المواطن.
فمنذ اندلاع موجة الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير حرص الوالي على تتبع التطورات بشكل يومي، وأشرف على إحداث لجنة يقظة جهوية ضمت مختلف المصالح الأمنية والإدارية والتقنية بهدف تنسيق التدخلات وضمان سرعة الاستجابة ونجاعتها.
هذا التتبع لم يظل حبيس الاجتماعات والتقارير بل ترجم إلى زيارات ميدانية متكررة لمناطق الخطر حيث عاين الوالي الأوضاع عن قرب واطلع على ظروف إجلاء وإيواء الأسر المتضررة ووجه تعليماته لتعبئة كل الإمكانيات الضرورية سواء على مستوى الدعم اللوجستيكي أو إعادة تأهيل البنيات المتضررة.
وقد شكل حضوره مجددا بمدينة القصر الكبير بالتزامن مع عودة الساكنة إلى أحيائها بعد انحسار المخاطر رسالة طمأنة واضحة تؤكد أن مرحلة ما بعد الأزمة لا تقل أهمية عن تدبيرها في لحظتها الأولى وأن المواكبة مستمرة إلى غاية استعادة الاستقرار الكامل.
وفي امتداد لهذا النهج الميداني حط الوالي اليوم أيضا بدوار اغبالوا الذي عرف انهيار أكثر من خمسين منزلا نتيجة التقلبات المناخية القاسية حيث وقف على حجم الأضرار واستمع مباشرة إلى الساكنة المتضررة.
مؤكدا ضرورة تسريع الدراسات التقنية واتخاذ التدابير الاستعجالية الكفيلة بضمان سلامة المواطنين وإيجاد حلول عملية لإعادة الإيواء كما شدد على معالجة كل حالة بما تستحقه من عناية في إطار مقاربة إنسانية واجتماعية متكاملة.
أسلوب يونس التازي في التواصل القائم على القرب والإنصات المباشر عزز الثقة بين الإدارة الترابية والمواطن إذ لا يكتفي بالتقارير المكتوبة بل يجعل من الميدان مصدرا أساسيا لاتخاذ القرار.
وبين إحداث لجنة اليقظة وتتبع فيضانات القصر الكبير ومواكبة عودة الساكنة وزيارته لدوار اغبالوا يتكرس نموذج في التدبير يرتكز على اليقظة الدائمة والحضور المستمر والحرص على كل كبيرة وصغيرة بما يضمن حماية الأرواح وصون كرامة الساكنة في مختلف الظروف.
https://www.chamal7.com/rfmi
